السيد المرعشي

127

شرح إحقاق الحق

ويحبه الله ورسوله يقاتلهم حتى يفتح الله له ليس بفرار . فتطاول الناس لها ومدوا أعناقهم يرونه أنفسهم رجاء ما قال ، فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة فقال : أين علي ؟ فقالوا : هو أرمد . قال : أدعوه لي ، فلما أتيته فتح عيني ثم تفل فيها ثم أعطاني اللواء ، فانطلقت به سعيا خشية أن يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم حدثا أو في ، حتى أتيتها فقاتلتهم ، فبرز مرحب يرتجز وبرزت له أرتجز كما يرتجز حتى التقينا ، فقتله الله بيدي ، وانهزم أصحابه فتحصنوا وأغلقوا الباب ، فأتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله . وقال أيضا في ص 181 : عن علي : ما رمدت ولا صدعت منذ دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي الراية يوم خيبر ( ق في الدلائل ) . ( عن علي ) ما رمدت ولا صدعت منذ مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهي وتفل في عيني يوم خيبر حين أعطاني الراية ( ش ، ومسدد ، وابن جرير وصححه ، ع ، ض ) ومنهم الحافظ المؤرخ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي المتوفى سنة 748 في ( تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ) ( ج 2 ص 407 ط بيروت سنة 1407 ) قال : وقال يعقوب بن عبد الرحمن ب عن أبي حازم أخبرني سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال : فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها ؟ فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كلهم يرجو أن